السيد مهدي الرجائي الموسوي

539

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يستقبل الوحي المنزّل فانياً * فيه وقد حفّت به الأصحاب وصحا وفي شفتيه همس رسالةٍ * تهتزّ من جذباتها الأعصاب ومشى ليصعد منبراً قد جهّزت * أعواده الأكوار والأقتاب ودعا علياً آخذاً بيمينه * حتّى رأى إبطيهما الأحباب ومضى يبلّغها الرسالة فاغتلت * من وقعها الأوغار والأوصاب إنّي على وشك الذهاب وهكذا * شأن المسافر جيئةٌ وذهاب لابدّ للإسلام من متعهّدٍ * بهداه يزحف حكمه الغلّاب هذا عليٌ وهو أوثق قائدٍ * للدين تعرف فضله الأقطاب الوحي رشّحه ليشغل منصباً * تعنو له الأجيال والأحقاب من كنت مولاه فمولاه أبو * حسنٍ فلا لفٌّ ولا إيراب فهو الخليفة لي يقود مواكبي * للنصر حزماً عزمه الوثّاب * * * أدّى رسالته المقدّسة التي * جاشت بها وتعاوت الأحزاب راحت تبايعه وتحمد يومه * حقداً وحمد الحاقدين سباب حتّى تعرّت في السقيفة وانجلت * للعين ما قد أخفت الأثواب نسي الغدير فما لصاحبه ولا * لعلاه في سفر الزمان حساب فكأنّما ما كان يوماً رائعاً * هزّ الخلود وجوده الجذّاب لا لن يموت الحقّ ذاك خياله * شبحٌ تخاف ظهوره الأوشاب ومن شعره ما أنشده بمناسبة تتويج ابنه السيد جمال في يوم عيد الغدير في 12 ذيالحجّة سنة ( 1396 ) ه : أيّ روحٍ يبثّ يوم الغدير * فهو يحيي الموتى برمس القبور أيّ روحٍ هذي فقلبي بعد الحزن * أمسى معطّراً بالسرور ووجودي من بعد يأسي دنيا * من أمانٍ وعالَمٌ من حبور هي روح السماء جاءت إلى الأرض * تبثّ الشعاع في الديجور وي كأنّ الإنسان أمسى ملاكاً * طائراً في معارج من نور